Wednesday, 29 October 2008

اللون الاحمر يأسر قلب الرجل


اللون الأحمر على النساء يأسر قلب الرجال:

نقلا عن موقع ياهوو


أرجعت دراسة حديثة أجريت عن سبب تسمية اللون الاحمر بلون الحب إلى كونه اللون الذى يشعر الرجل بالجاذبية والحب للنساء اللاتى يرتدينه:

فقد كانت الطقوس القديمة لاحتفال بأعياد الحب هى أستخدام الاوراق الحمراء التى تأسر القلوب , فاللون الاحمر قد ارتبط فى ثقافات كثيرة على مر التاريخ بالانفعالات الجسدية و بالرومانسية. كما قد أجريت مؤخرا خمس تجارب نفسية أجراها متخصصون نفسيون عن التأثير الذى تحدثه الالوان المختلفة على سلوك الرجال تجاه النساء .

ففى التجربة الاولى كان الاختبار يحتوى على صورة لإمرأة وقد أحيطت الصورة مرة باللون الابيض ومرة بالاحمر وبعدها سئل الرجال مجموعة من الاسئلة ومن أمثلة تلك الاسئلة:" إلى أى مدى ترى هذا السيدة بالصورة جميلة؟" كما جمعت الصور ببعض الاختبارات اللون الاحمر والرمادى والاخضر والازرق بالدرجات المختلفة. وفى الدراسة الاخيرة كانت المرأة بالصورة ترتدى تيشيرتا مرة باللون الاحمر ومرة الازرق.ولكن فى هذه المرأة لم يتم سؤال الرجال عن مدى جاذبيتهم لتلك المرأة ولكن سئلوا عن كيفية ترتيبهم لمواعدة تلك المرأة. فكان السؤال كالاتى: إذا كنت ستواعد تلك المرأة وتمتلك بحافظة نقودك مبلغ 100 دولارا فكم تود أن تنفق على هذه المرأة فى هذه الدعوة؟ وقد كانت النتيجة فى كل الاختبارات هى انجذاب الرجال للمرأة التى إما ترتدى اللون الاحمر أو يوجد خلفية حمراء بالصورة التى تظهر بها. فعندما ترتدى النساء اللون الاحمر يبدين وكأنهن يرتدين ثيابا باهظة الثمن. فاللون الاحمر يؤثر فقط على الذكور وعلى مدى إحساسهم بالجاذبية تجاه الانثى بغض النظر عن معرفتهم بشأن شخصية المرأة التى ترتديه أو عن مدى ذكاءها وتسامحها من عدمه.

وأشار أحد أعضاء الفريق المشارك بهذه الدراسة الى أنه من الخيالى أن نجد شيئا كألالوان يؤثر بشكل كلى على

تصرفاتنا دون إداكنا لهذا. وقد تم تسجيل هذه الدراسة على الانترنت فى الثامن والعشرين من أكتوبر 2008.


http://news.yahoo.com/s/livescience/20081028/sc_livescience/redonwomendrivesmenwild

Thursday, 12 June 2008

Obama on the Nile

أوباما على ضفاف النيل
كتب توماس فريدمان
نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز
11 يونيو

أود أن أشير أولا أن هذا المقال ربما يضع باراك أوباما فى مأزق, ولكن ذلك لا يمثل مشكلة بالنسبة ألى . فأنا أعرف أن الكثير من المصريين والمسلمين العرب يرغبون فى أن يصبح باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.
فقد أتيحت لى الفرصة لمتابعة الانتخابات الامريكية من الخارج ولكن الغريب هو ان يصبح باراك أوباما هو المرشح الاول من وجهة نظر المصريين. ففى الوقت الذى يؤكد فيه أوباما انه مسيحى وليس مسلما فإن المصريين لديهم شغف كبير فى أن يصبح باراك أوباما الرجل الأسود, الذى له أصول مسلمة, هو الرئيس الامريكى القادم.فهم لا يعرفون شجرة العائلة الخاصة به ولكن ما يعرفونه هو أن باراك إذا أصبح هو الرئيس الامريكى القادم فستتغير علاقة دول الشرق الأوسط بأمريكا_ وذلك بغض النظر عن عملية 11 سبتمبر.
فكلما أجرى حوارا مع أى شخصية أجد أنها تنهى كلامها بقولها" هل يمكننى أن أطرح عليك سؤالا: هل سيتركوا باراك أوباما يفوز بالانتخابات؟" ( فدائما يقال هل سيتركونه يفوز , ولا يقال هل سيفوز باراك)
وربما لا يكون من المبالغ به أن الديمقراطيين جعلوا من أوباما مرشحا عنهم لتحسين صورة أمريكا أمام الدول الاخرى_ تلك الصورة التى تم تشويهها بواسطة الحرب على العراق و ما فعله بوش كرد فعل على هجمات 11 سبتمبر وسجن أبو غريب وجوانتانامو بالإضافة الى الخوف من أى أجنبى والمشكلات بين دبى والادارة الامريكية.
بالطبع فإن المصريين لديهم موقف مظلم من الولايات المتحدة والولايات المتحدة لديها أيضا نفس الموقف من مصر.ومن حين لاخر تفعل امريكا بعض الافعال الراديكالية الخارجة عن المعتاد وبعض التصرفات القديمة والتى لا تستطيع دول الشرق الاوسط التقليدية أن تتخيلها.
فقد كنت أتناول العشاء فى إحدى المطاعم على النيل فى مصر مع رجلين من جهات رسمية فى مصر ومع رجل أعمال وتساءل أحدهم قائلا: هل يمكن أن يحدث شىء مثل ذلك بمصر؟ وكانت الاجابة بالنفى من أحدهم , مضيفا الى أن ذلك لا يمكن أن يحدث فى اى مكان فى المنطقة بأكملها. هل يمكن أن يتولى رجل قبطى الحكم فى مصر؟ بالطبع لا. هل يمكن أن يتولى الشيعة الحكم فى السعودية؟ بالطبع لا . كما أن ذلك لا يمكن ان يحدث حتى بعد مئات السنيين. هل يمكن أن يتولى البهائيين الحكم فى إيران؟ اطلاقا . فالماضى يحرق المستقبل .فهؤلاء المصريين متحمسيين الى حد ما لباراك أوباما لأن ذلك سيجعل لقب " مؤيد لأمريكا" ليس سبا كما هو حادث فى السنوات الاخيرة, ولكنه مدحا . وقد أشار أحد الدبلوماسيين الامريكيين إلى قائلا: إن سلوك أوباما يبدو للأجانب وكأنة ليس فقط سيستمع الى أراءهم وانما سيضعها فى الحسبان. فهم يعتقدون أن هذا الرجل الذى كان ينظر الى أمريكا من الخارج لفترة ما من حياته يمكنه أن يكون مواكبا بشكل أكبر للاتجاهات العالمية.

http://www.nytimes.com/2008/06/11/opinion/11friedman.html?em&ex=
1213416000&en=4bde3fcf7058b1b0&ei=5087%0A

Tuesday, 20 May 2008

Obama and the Jews


أوباما واليهود

نقلا عن نيويورك تايميز

كتب توماس فريدمان

18مايو


لقد سمعت من قبل أن باراك أوباما سبق له أن قال أن الاحتلال الاسرائيلى للضفة الغربية والذى بدأمنذ 1967 يجب أن ينتهى ذات يوم..هل سبق لك أيها القارىء أن سمعت بهذا من قبل؟ ولقد سبق لى أن سمعت أيضا أنه أعلن أن ليس فقط إسرائيل هى التى من حقها ان تحظى بالأمان ولكن أيضا يجب أن يحظى الفلسطينيون بالامان ويجب أن تتضمن أى اتفاقية سلام حق الفلسطينيين بوجود دولة فلسطينية. كما أننى سمعته مرة صرح أيضا بأنه طال انتظار قيام دولة فلسطينية مستقلة وقد تأخر ذلك كثيرا رغم ان الفلسطينيين يستحقون ذلك.كل هذع الاقاويل ما هى الا اشاعات متداولة الان على لسان اليهود الامريكيين عما اذا كان باراك اوباما سيكون نصيرا للفلسطينيين ام لا. ولكن يبقى شىء: وهو ان كل هذه الاشياء لم يتحدث اوباما نفسه عنها. ولكن الرئيس بوش هو من اصدر تلك الاشاعات فى السنتين الاخيرتين حيث يعد بوش صديق مقرب لإسرائيل.لكن ماذا يعنينا فى ذلك؟ انه يعنى لى الكثير من الاشياء.أولا أن أمريكا هى الدافع وراء السلام العربى الاسرائيلى أيا كان الرئيس القادم فإن ذلك لا يغير من الوضع شيئا. وسواء كانت الولايات المتحدة تحت إدارة الجمهوريين أو الديمقراطيين فإنها فى كلا الاحوال قالت بالموافقة على ان تعيش الدولتان الفلسطينية والاسرائيلية جنبا الى جنب وان تستعيد فلسطين الضفة الغربية وغزة والجزء الشرقى من القدس وان تعيد اسرائيل الاراضى التى انشأـ عليها مستوطنات اسرائيلية للفلسطينيين. كما ان الفكرة القائلة بأن باراك أوباما إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة فإنه سوف يتخلى عن عن الموقف الامريكى تجاة القضية الفلسطينية الاسرائيلية فإن ذلك سيجعل الموقف الامريكى مضحكا أمام المجتمع الدولى.ولكن قبل حدوث جدل عما اذا كان باراك اوباما سيكون رئيسا جيدا بالنسبة لاسرائيل ام لات ,علينا اولا بالاجابة على هذا السؤال:ما الذى يجعل الرئيس مناصرا لدولة اسرائيل؟على الصعيد الشخصى كمواطن أمريكى يهودى فأنا لا أوت فى الانتخابات الامريكية على أساس من هو الرئيس الذى سيخدم المصالح الاسرائيلية .أنا أعطى صوتى للشخص الذى أعتقد انه سيجعل الولايات المتحدة الامريكية هى الدولة الأقوى.أنا لا أفعل ذلك لأن أمريكا هى فقط موطنى ولكن لأن أمريكا هى المصدر الاقوى فى العالم الذى يساعد اسرائيل ماديا وعسكريا وهى دولة يحظى باحترام كل دول العالم.ولا أشكك فى دعم الرئيس بوش الابن لدولة إسرائيل ولكنه دائما يعلن أ،ه إسرائيل هى حليفة أمريكا فى الديمقراطية وفى السوق الحرة وهذا ليس مهما. ولكن الاكثر أهمية الان هو أن أمريكان أثناء ولاية بوش أصبحت دولة لا تخاف شيئا ولا يحترمها أيا من دول العالم وأصبحت غير محبوبة فى الشرق الاوسط وعجز بوش وافتقاده القوة والطاقة السياسية فى السبع سنوات الأخيرة جعل أمريكا وأسرائيل يمثلان العدو للجميع. وأعتقد أن الخطر التى باتت إيران تمثله على دولة إسرائيل كان بسبب إخفاق بوش فى إدارة الامور بالعراق. وإخفاقه أيضا فى إيجاد بدائل للبترول بأمريكا.والسؤال المطروح الان هو: هل باراك أوباما سيكون رئيسا أفضل من بوش؟ حقيقة أنا لا أدرى. ولكنى أرى أن نجاح الرئيس الامريكى يتحدد بنجاحه فى الدبلوماسية الاسرائيلية العربية. أنا لا أريد رئيسا يعمل فقط من أجل المصالح الإسرائيلية ولا يهتم بالشأن العربى أو شخصا يريد أن يسوق إسرائيل الى الموت عن طريق عدم وضعه لخطوط حمراء
فى حالة قيام اسرائيل ببناء المزيد من المستوطنات بالضفة الغربية

Sunday, 11 May 2008

Israel will not intervern in Lebanon


إسرائيل لن تتدخل فيما يجرى بلبنان:
نقلا عن جريدة الجيروزالم بوست
الأحد 11 مايو 2008


أعلنت إسرائيل يوم الأحد أنها لن تتورط فى التدخل فى الأحداث الأخيرة الجارية بلبنان ولكنها تتابع تطورات الأوضاع اللبنانية عن قرب. وقد صرح مندوب وزير الدفاع الاسرائيلى ماتن فيلناى للأرمى راديو ان اسرائيل كانت متوقعة ان يسوء الوضع فى لبنان و أن يتطور الى حرب أهلية هناك. وقد اندلعت شرارة القتل بلبنان والتى أسفرت على مقتل 38 شخصا على الاقل خلال أربعة أيام , بسبب قيام الولايات المتحدة المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضى بحثٌ حكومة السنيورة على القضاء على حزب الله. وطبقا لتصريحات بعض الدول المجاورة للبنان والتى تدين بالولاء للحكومة اللبنانية فإ ن إيران متورطة بتقديم مساعدات لحزب الله.

وكما أخبرت جهات أمنية هناك فقد كانت ليلة أمس فى لبنان ليلة هادئة الى حد ما بعد استمرار العنف بها بين السنة والشيعة لمدة أربعة أيام ماضية. ولكن ما تزال الكثير من الطرق ببيروت مغلقة ومنها احدى الطرق المؤدية للمطار بواسطة المعارضة. وقد صرح فيلناى بأن النزاعات فى لبنان قد تنتهى بتولى حزب الله السلطة هناك. وأضاف أن إسرائيل يجب أن تكون فى حالة يقظة دائمة بشأن ما يحدث فى الاراضى اللبنانية. كما أشار أيضا إلى أن إسرائيل يجب ألا تتورط فى هذه الخلافات اللبنانية ويجب أن تواصل حربها ضد حماس الفلسطينية. وواصل حديثه قائلا أن ما يفعله حزب الله لا يختلف كثيرا عما تفعله حماس وأن إيران هى اليد الخفية الممولة لهما.

ومن جانبه فقد أشار وزير الداخلية الاسرائيلى, ماير شيتريت, إلى أن إسرائيل لا يجب أن تقوم بأى خطوة فعلية فيما يخص الشأن اللبنانى ولكن الوضع سيتغير فى حالة تولى حزب الله الحكومة اللبنانية. وأضاف الى أن الوضع الان خطير جدا فى لبنان وسيظل خطيرا فى المستقبل وخاصة وأن حزب الله يعد إمتدادا لإيران, وهو ما يجب أن تضعه إسرائيل فى الحسبان.

وكان بن رويفين قد تنبأ منذ 2006 بأن حزب الله يتوسع وتشتد قوته تدريجيا .ويبدى بن رويفن الان أسفه ويقول إذا كنا تعاملنا مع حزب الله أن ذاك جيدا وإذا كنا قضينا على قوته لما أل الموقف الان لما هو عليه.


http://www.jpost.com/servlet/Satellite?cid=1209627056776&pagename=JPost%2FJPArticle%2FShowFull

Sunday, 27 April 2008

Lying? Your face will give you away: study



الكدب:هل يمكن ان ينجيك

نقلا عن موقع ياهو

25 أبريل 2008

نيويورك(رويترز لايف)_ ربما يظن الكاذ بون أنهم يجيدون إخفاء كذبهم ولكن فى المقابل كشفت دراسة كندية جديدة,قام بها بعض الباحثون فى جامعة دالهوس, ان من يكدب لا يمكنه اخفاء بعض المشاعر التى تظهر على وجهه وتفضح كدبه.وبالمثل فإن من يحاول إخفاء مشاعر بداخله كالحزن أو الضجر أو السعادة فإن وجهه يكشف ما يحاول إخفائه من مشاعر.

وقد صرح ستيفن بورتر _أحد الباحثين المشاركين فى هده الدراسة_ بأن ذ لك يختلف عن البدى لانجوتش ,فالانسان الذى يحاول الكدب لا يقدر أن يتحكم فى عضلات الوجه والتى تكشف إ بشكل كبير ما يحاول اخفائه.

وكان الباحثون المشاركون بالدراسة قد حللوا حالة الكندى" ميشيل وايت" والذى نشب وانتحب كثيرا عندما فقد زوجته الحامل " لينا وايت" فى يوليو 2005.


ولكن بعد مضى ثلاثة أيام على اختفائها انطفأ وميض الحزن على وجهه.. وأعلن فيما بعد أنه أصيب بالاحباط عندما أعلنت الشرطة انها ستجد جسد زوجته وقد وجدت الشرطة الزوجة بالفعل والتى كانت مدفونة فى خندق فى ضاحية بلدة إيدمونتون. حيث اكتشفوا بعد دلك أن الزوج قاتل محترف من الدرجة الثانية وأنه هو من قام بقتل زوجته.. وكان بورتر وفريق العمل بهده الدراسة قد لاحظوا أن الحزن الذى بدى على وجه هدا الزوج كان مزيفا حيث كان الزوج يحاول إبداء الحزن على زوجته ,التى قام بالفعل بقتلها بنفسه..

وفى النهاية أعلن بورتر انه لا يوجد انسان يقدر على تحليل المشاعر بشكل جيد. حيث ان بعض المشاعر يصعب تزييفها. والسعادة من المشاعر التى يسهل تزييفها أكثر من الحزن والخوف.

http://news.yahoo.com/s/nm/20080424/lf_nm_life/lying_face_dc_1

Sunday, 20 April 2008

قصص سياسية

نقلا عن واشنطن بوست
كتب جيم هوجلاند

تعتبر العراق دولة مستقلة لديها الحرية فى اتخاد قراراتها.ومن المتوقع ان تلاقى زيمبابوى نفس المصير الدى لاقته العراق ولكن دلك سيكون على يد شخص اخر غير بوش.فى حين افسدت خلافات التبت الاخيرة الشكل المثالى للاولومبيات.اما باراك أوباما فقد قال بعض المعلومات المغلوطةعن بنسلفانيا والتى كان لها بعض الاثار السيئة على الرأى العام.وهنا يأتى دور رجال السياسة وهم يصيغون الحقائق بمنظورهم.ويتمحور القصص السياسى فى اربعة محاور من اهمها التركيز على الاحداث الجارية والحقائق المركزية المثار حولها الجدل والتى لا يستطيع القادة ان يتخطوها فهم يحاولون تكبير القضايا العابرة وجعلها قضايا محورية.


وقد أكد بوش مؤخرا ان رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى يستحق العقاب لانه يتصرف تصرفات هوجائية متهورة وغير مسئولة حيث ارسل الشهر الماضى جنودا عراقيين مع رجال الشرطة للقيام ببعض اعمال الهجوم فى البصرة وفيم يبدو ان المالكى يحاول اظهار نفسه على انه رجل مخادع ومستقل.ولدلك فمن المتوقع ان يطيح رجل مثل المالكى بالاحتلال الامريكى الغير مسئول بالعراق وطبقا لتقارير المخابرات الامريكة فإن المالكى ليس رجلا سهلا ولكنه يمثل خطرا على الوجود الامريكى بالعراق. وطبقا لمصادر أمريكة وعراقي فإن هدا الرجل كان على وشك الانهيار ولكنه استعاد قوته فى الوقت المناسب.
والحقيقة التى يجب ان نعترف بها الان هو ان الادارة الامريكية قد أثبتت فشلها بجدارة عندما ثبتت ايدى الاحتلال الامريكى بالعراق بدلا من ان تقوم بسحب قواتها وتحقيق الديمقراطية لتلك الدولة والان فهى تحتاج للتفاوض مع المالكى من اجل تحقيق الديمقراطية بالعراق.
أما القصص الحالية التى يجب ان تسترعى انتباهنا الان هى القصص المأساوية الحادثة فى زيمبابوى وانتظار هدا البلد لمن يحررها وينقدها من الديكتاتور روبرت موغابى.
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2008/04/18/AR2008041802703.html

Monday, 14 April 2008

جدال حول عقوبة مغتصبى الأطفال بالولايات المتحدة:


كتب روبرت بيرنس
نقلا عن واشنطن بوست
الاثنين 14 أبريل

مند أكثر من 30 عاما وتتعامل المحاكم العليا بالولايات المتحدة مع مغتصبى الاطفال بعقوبة الاعدام ,والان تحاول بعض الجهات القضائية تغيير هده العقوبة. وقد تم بحث الاقتراح بتغيير هده العقوبة فى السنوات القليلة الماضية الى أى عقوبة أخرى غير الاعدام والمبرر وراء دلك هو أن المغتصب ربما تورط فى بعض الظروف الاجتماعية التى من المحتمل أن تكون قد ساقته الى ارتكاب هدا الفعل.وقد تم استثناء بعض الحالات من حكم الاعدام مثل المختطفين والمتورطين فى عمليات قتل.وفى عام 1977 أعلنت المحكمة أن الدولة لن تعدم مغتصبى النساء البالغات.وستقرر المحكمة يوم الاربعاء إدا كانت حالة اغتصاب الاطفال هى حالة مختلفة عن حالة اغتصاب البالغات أم لا.كما سيناقش النائب العام بلويزيانا العقوبات بشأن مغتصبى الاطفال ومناقشة امكانية جعلها عقوبة مالية فقط أم لا.وعن هدا الشأن يقول يقول بعض المناصرين للاقتراح القائل بإلغاء عقوبة الاعدام على مغتصبى الاطفال, أن العقوبة يجب أن تكون على قدر الضرر.فى حين يقول دفاع بعض الاطفال _ضحايا عمليات أغتصاب_ أن إلغاء هده العقوبة ربما تكون دافعا لعدم ابلاغ الكثير من الاسر عن أغتصاب أطفالهم وأضاف أيضا أن دلك سيكون دافعا أكبر يفتح طريقا أسهل للمغتصب بقتل الضحية.

وفى عام 1976 كانت الحالات التى حكم عليها بالاعدام قد انخفضت حيث كانت ولاية لويزيانا وبعض الولايات الاخرى قد غيرت قانونها وسمحت بقبول الاعدار من مغتصبى الاطفال ولم تنفد فيهم حكم الاعدام. وتنوى بعض الولايات الاخرى بأمريكان أن تسلك مسلك لويزيانا فى هدا الصدد. وفى النهاية كتب رجل القضاء بيرون أر وايت رسالة للمحكمة قال فيها إنه يعتقد أن جريمة الاغتصاب للأطفال هى ليست بالجريمة التى تستحق أن يفقد الانسان حياته بسبب ارتكابها..